السارقون

ذات يوم يجول ثلاثة الحارسين فى الغابة . فلما وصلوا إلى القرية وجدوا بيتا كبيرا ولكنه قديم . جداره من قصب وبلاطه من أرض و سقفه من ورق النارجيل . و نظر الحارسون سودا يمشون ويقربون الباب . وقال بعض الحارسين : ما هؤلاء إلا شيطان رجيم وردّ بعضهم أنهم قردة خاسئون وقال الآخر إنهم لسارقون . ثم أقبل بعضهم على بعض يتلاومون وقال أوسطهم : يا غرباء إنكم لسارقون . فأسرعوا فى مشيهم وهم داخلون . فأخذ الحارسون سلاحهم وفروا يطلبون . فيكتم السارقون أنفسهم ولقوا عجوزا قد إختلعت أسنانه و قال من أنتم ؟ ما سلككم في بيتي ؟ ألم أقل لكم لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا إلى أهلها كما قال الله تعالى فى قرآنه الكريم ؟ فلما أراد السارقون أن يخرجوا من البيت دعا العجوز يا أيها الحارسون وجدت السارقين غير مؤدبين . فغلقت الأبواب وقال السارقون أين المفر؟ فقبضوا السارقين من اسمكم قالوا : أنا أبو جهل و هذا أخي أبو لهب و هذا جاري أبو مرة . وقال الحارسون : بئسما فعلتم كأسمائكم ولأرفعن الأمر إلى الشرطة وبكوا فخلوا سبيلهم ويتوبوا إلى الله توبة نصوحا . أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون وأنتم سامدون قتوبوا إلى الله وأصلحوا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

بقلم ولدي المحبوب فخر الدين

Tentang dulhayyi

Pengajar Tata Buku dan Akuntansi (2013-2014) Pengajar Kajian Hadits di Islamic Center Sragen (2014) contact 08172838421
Pos ini dipublikasikan di العربيه dan tag , . Tandai permalink.

Tinggalkan Balasan

Isikan data di bawah atau klik salah satu ikon untuk log in:

Logo WordPress.com

You are commenting using your WordPress.com account. Logout / Ubah )

Gambar Twitter

You are commenting using your Twitter account. Logout / Ubah )

Foto Facebook

You are commenting using your Facebook account. Logout / Ubah )

Foto Google+

You are commenting using your Google+ account. Logout / Ubah )

Connecting to %s